أحكام محكمة النقض في تسبيب الحكم وإلا كان الحكم باطلا

يونيو 24th, 2007

 1- إن الشارع يوجب في المادة 310 من قانون الإجراءات الجنائية أن يشتمل الحكم ولو كان صادرا بالبراءة علي الأسباب التي بني عليها وإلا كان باطلا والمراد بالتسبيب المعتبر تحديد الأسانيد والحجج المبني عليها وإلا كان باطلا والمراد بالتسبيب المعتبر تحديد الأسانيد والحجج المبني عليها والمنتجة هي له سواء من حيث الواقع أو من حيث القانون ، ولكي يحقق الغرض منه يجب أن يكون في بيان جلي مفصل بحيث يستطاع الوقوف علي مسوغات ما قضي به ، أما أفراغ الحكم في عبارة عامة معماة أو وضعه في صورة مسهلة مجملة فلا يحقق الغرض الذي قصده الشارع من استيجاب تسبيب الأحكام ولا يمكن محكمة النقض من مراقبة التطبيق القانوني علي الواقعة كما صار أثباتها في الحكم .

( الطعن رقم 1956 سنة 48 ق جلسة 26 / 3 / 1979 س30 ص394 )

 2- لما كان الشارع يوجب في المادة 310 من قانون الإجراءات الجنائية أن يشتمل الحكم – ولو كان صادرا بالبراءة – علي الأسباب التي بني عليها وإلا كان باطلا والمراد بالتسبيب المعتبر تحديد الأسانيد والحجج المبني عليها والمنتجة هي له سواء من حيث الواقع أو من حيث القانون ، ولكي يحقق الغرض منه يجب أن يكون في بيان جلي مفصل يستطاع الوقوف علي مسوغات ما قضي به . أما إفراغ الحكم في عبارة عامة معماة أو وضعه في صورة مجهلة مجملة فلا يحقق الغرض الذي قصده الشارع من استيجاب تسبيب الأحكام ولا يمكن محكمة النقض من مراقبة تطبيق القانون علي الواقعة كما صار أثباتها  في الحكم . كما أن من المقرر أن محكمة الموضوع وإن كان لها أن تقضي بالبراءة متى تشككت في صحة إسناد التهمة إلي المتهم أو لعدم كفاية إدالة الثبوت غير أن ذلك مشروط بان يشتمل حكمها علي ما يفيد أن المحكمة محصت الدعوي وأحطات بظروفها وبأدلة الثبوت التي قام عليها الاتهام عن بصر وبصيرة ووازنت بينها وبين أدلة النفي فرجحت دفاع المتهم أو داخلتها الريبة في صحة عناصر الإثبات . وإذ كان البين من الحكم المطعون فيه أنه أغفل الواقعة المنسوبة إلي المطعون ضدهم فلم يبينها وتجاهل أدلة الاتهام التي ساقتها النيابة علي ثبوتها في حقهم فلم يورد أيا منهما وبين حجته في أطرحه ، واقتصر في تبرير قضائه ببرأتهم علي مجرد القول بأن ظروف الواقعة تنبي عن اختلاط الحابل بالنابل بما لا يطمئن معه لإدانتهم ذلك بغير ما يوضح ماهية الظروف التي أشار إليها في تلك العبارة المرسلة علي هذه الصورة المبهمة الجهولة أو يفصح عن سنده في القول بقيامها حتى يتضح وجه استدلاله بها علي البراءة ، فإن كل ذلك ينبني عن أن المحكمة أصدرت حكمها المطعون فيه بغير إحاطة بظروف وتمحيص لأدلتها مما يصم الحكم بعيب القصور ويكون متعينا نقضه .    

( الطعن رقم 537 سنة 51 ق جلسة 3/12/1981  س32 ص1045 )

 3- من المقرر أنه يتعين ألا يكون الحكم مشوبا بإجمال أو إبهام مما يتعذر معه تبين صحة الحكم من فساده في التطبيق القانوني علي واقعة الدعوي وهو ، يكون كذلك كلما جاءت أسبابه مجملة أو إنما وضعه فيما أثبته أو نفته من وقائع سواء كانت متعلقة ببيان توافر أركان الجريمة أو ظروفها أو كانت بصدد الرد علي أوجه الدفاع الهامة أو الدفوع الجوهرية أو كانت متصلة بعناصر الإدانة علي وجه العموم أو كانت أسبابه يشوبها الاضطراب الذي ينبئ عن اختلال فكرته من حيث تركيزها في موضوع الدعوي وعناصر الواقعة مما لا يمكن معه استخلاص مقوماته سواء ما تعلق منها بواقعة الدعوي أو بالتطبيق القانوني ويعجز بالتالي محكمة النقض عن أعمال رقابتها علي الوجه الصحيح .

( الطعن رقم 1081 سنة 52 ق جلسة 25/4/1982 س 33 ص529 )

  4- متى كانت الأحكام في المواد الجنائية تبني علي الجزم واليقين لا علي الظن والاحتمال ، وكان الشارع يوجب في المادة 310 من قانون الإجراءات الجنائية أن يشتمل الحكم علي الأسباب التي بني عليها وإلا كان باطلا . والمراد بالتسبيب المعتبر تحديد الأسانيد والحجج  المبني هو عليها والمنتجة هي له سواء من حيث الواقع أو من حيث القانون ، ولكي يحقق الغرض منه يجب أن يكون في بيان جلي مفصل بحيث يستطاع الوقوف علي مسوغات ما قضي به ، أما أفراغ الحكم في عبارات عامة معماة أو وضعه في صورة مجهلة فلا يحقق الغرض الذي قصده الشارع من استيجاب الإحكام ولا يمكن محكمة النقض من مراقبة صحة تطبيق القانون علي الواقعة كما صار إثباتها بالحكم .

 ( الطعن رقم 2602سنة 53 ق جلسة 15/12/1983 س34 ص1056 ) 

 5- لما كان الأصل انه يتعين علي المحكمة ألا تبني حكمها ألا علي الوقائع الثابتة في الدعوي وليس لها أن تقيم قضائها علي أمور لا سند لها من التحقيقات فإن الحكم إذ بني قضاءه علي أن الطاعن رفع في وجه الشاهدة جمجمة المجني عليها وهددها بذلك المصير مع مخالفة ذلك للثابت بالأوراق ذلك أن ما قررته الشاهدة في تحقيقات النيابة
أن الطاعن امسك بقطعة من الجمجمة مقطعة والعظم فإنه يكون قد استند إلي دعامة  غير صحيحة مما يبطله لابتنائه علي أساس فاسد ولا يؤثر في ذلك ما أورده الحكم من أدلة مجتمعة بحيث إذ سقط أحداها أو استبعد تعذر الوقوف علي مبلغ الأثر الذي كان للدليل الباطل في الرأي التي انتهت إليه المحكمة . لما كان ذلك فإن الحكم يكون مشوبا بعيب القصور في التسبيب والإخلال بحق الدفاع  ومخالفة الثابت بالأوراق مما يبطله .
 
 

( الطعن رقم 1725 سنة 55 ق جلسة 10/10/1985 س36 ص840 )        

محكمة الحب الدولية

يونيو 11th, 2007

في يوم مبهج الطلعة .. السماء صافية .. الشمس لامعة .. ساطعة الهواء نسيم لطيف ..
نظر قاضي الغرام في الأوراق التي أمامه.. وقال:؟ لحاجبه نادي علي صاحب تلك الأوراق
.. ربما يكون مظلوم ..!!
الحاجب : قضية رقم ( 1 ) شاب مجروح في قلبه من فراق الأحباب
القاضي : ما هي قصتك وما سب الفراق .. وأحلف وقول.. والله العظيم أقول الحق
المحب : سيدي أنا لا أعرف سبب الفراق ولكني سأقص عليكم حكايتي
وإن رأيت السبب في الفراق مني فأحكموا عليا بما ترون
وإن كان الفراق له سبب عندها دلوني علي طريق لقاءها ..
القاضي : بدون زيادة أو نقصان ..
المحب : والله العظيم أقول الحق..
ها هي كما هي لا كذب فيها .. ولا تجمل.. بدأت حكايتي عندما زارني طيفها
في أحلامي وقالت لي أنت حبي وسبب سعادتي وكل الأماني
قلت لها خائف من أيام البعاد وفراق الليالي
فمن غدر الزمان ليالي طوال أعاني
قالت وهل ستعطي للزمان فرصة
فإن تفارقت الأجسام فروحنا سوف تجمع بقلب شديد
عنيد صامد في الأيام الخوالي وذادت سعادتي بها
وعرفت أن جنتي بقلبها وعمري مكتوب علي عمرها
وروحي تعانقت مع روحها
فتداخلت وتشابكت العيون والقلب والعقول والأرواح
ولم يبقي بعاد إلا بين الأجساد
تقابلنا وتفاهمنا وعلي غدر الأيام إتحادنا
هجرتني وتركت حبها بقلبي فمال بي الزمان
.. وسخرت مني الليالي
ومن ذلك الحين أعيش في صراع بين الأوهام والأماني
ما قولك في محبوبتي يا سيدي وما حكمك
القاضي : أنا لأنني لا أعلم مجالها .. وأنت تحمل بين ضلوعك حبها
وما دمت لم أسمع أقوالها .. فالحكم مني مرفوع ..
نصيحتي أنساها وحلف قلبك أن يسلاها ..
المحب : كيف ينساها قلبي وعمري معها وحياتي والعين تحمل ذكراها
لكنني سأوجه لها رسالة فإن كان حبي في قلبها صادق ..
فأنا في حبها غارق .. وإن كان الفراق أتعبها مثل تعب قلبي
فهذا نداء للقاء بين قلوبنا ..
أريحيني علي صدرك فأنا متعب مثلك
لا.. لي أسم ولا .. عنون .. سنين العمر تمزقها دروب الصمت
جئيت إليك لا أعرف لماذا جئيت و!!!! ولكنني أتيت
فأنا خائف .. فخارج الباب أمطار الخوف تطاردني
وداخل صدري أوهام الشك تعذبني ..
أقدام بلون الليل تسحقني ..
فليس لدي من الإيمان والأحباب بيت يأوني من الطوفان
جئيت إليك تحملني رياح الشك من الإيمان
فهل تريحيني أم أمضي مع الأحزان ..
وهل من الناس من يعطي بلا ثمن.. بلا دين.. بلا عتاب
أريحيني علي صدرك فأنا متعب مثلك ..
غدا نمضي كما كنا وقد ننسي بريق الضوء والألوان
وقد نهفوا إلي زمن .. بلا قلب أوعنوان
وقد ننسي فلا يبقي لنا شيء نذكره مع النسيان
زمان الحب أترك زماني فالحب سلطان بلا سلطان ..
وأنت معي لا يعنيني إذا طالت الأيام أو راحت مع الطوفان
يكفي يوم تقابلنا بدون إذن أو أستئذان…
يكفي أننا يوم تمردنا علي الأحزان ..
فإن أحببت الفراق فسافري إلي الغد الأفضل …
فيبقي حبنا ذكري وإن إردتي البقاء …
فقولي عمرا بعمر وقلبا بقلب ….
راحت الأحزان وأيام الهجر …
القاضي : تأجلت الجلسة لحين اللقاء بالمحبوبة ..
ومعرفة أقوالها ..
رفعت الجلسة ..
وظل المحب واقف واهم علي أمل اللقاء

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer