بحث قانوني في" جريمة الغدر "

أغسطس 2nd, 2007

وهذه جريمة معاقب عليها في قانون العقوبات المصري

حيث تنص المادة 114 منه علي أن " كل موظف عام له شأن في تحصيل الضرائب أو الرسوم أو العوائد أو الغرامات أو نحوها طلب أخذ ماليس مستحقا أو ما يزيد علي المستحق مع علمه بذلك يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة أو السجن "

ويلزم لتوافر جريمة الغدر توافر أركان ثلاثة هي :

 1-    صفة خاصة في الجاني :

 وهو أن يكون موظفا عاما ، له شأن في تحصيل الغرامات أو العوائد أو الضرائب أو نحوها .

 2-    الركن المادي :

ويتحقق هذا الركن بأخذ الجاني أو طلبه ماليس مستحق أو ما يزيد علي المستحق من الرسوم أو الغرامات أو العوائد أو الضرائب أو نحوها .

 3-    القصد الجنائي :

يتوافر القصد بانصراف ارادة الجاني إلي فعل الأخذ أو الطلب مع علمه بأن ما يأخذه أو يطلبه من غرامات أو ضرائب أو نحوها غير مستحق أو يزيد علي المستحق ( نقض 19 / 4 / 1954 مج أحكام النقض س5 ق180 ص534 ) .

ولا عبرة بالبواعث علي الجريمة ، فتقوم هذه الجريمة ولو كان غير الجاني لا يتعدي تحقيق مصلحة الدولة في زيادة حصيلتها .

وبناء علي ذلك ، تقوم جريمة الغدر ويسأل الموظف العام متي قام بتحصيل غير المستحق .

 كما يسأل الموظف العام عن جريمة الغدر ولو كان يقصد ايداع المبلغ خزانة الدولة لزيادة ايرادتها أو تحقيق أية منفعة أخري .

دعوة

أغسطس 2nd, 2007

ملتقى شباب العاملين النشطاء بمنظمات المجتمع المدنى

استطاعت منظمات المجتمع المدني في مصر وخاصة المنظمات العاملة بمجالي حقوق الإنسان والتنمية في الفترة الأخيرة فرض وجودها عبر كفاح ونضال مرير مع السلطة،وبدأت تلك المنظمات في مرحلة تثبيت وجودها عن طريق التوسع فى أنشطتها،وهو الأمر الذي أدى إلى اهتمام أعداد متزايدة من الشباب بنشاط منظمات المجتمع المدني وانخراط عدد غير قليل منهم في أنشطه تلك المنظمات سواء كمتطوعين أو كعاملين محترفين،وهو ما أعطى تلك المنظمات قوة دفع هائلة مثل هؤلاء الشباب النشطاء رصيداً داعماً لتلك المنظمات وللمجتمع المدني عموما.

كما أن هذا التطور التاريخي للمنظمات صاحبه تطور من نوع أخر حيث خطت تلك المنظمات خطوات لاستكمال مقومات التأسيس وما صاحبها من بلورة علاقات عمل بين القائمين على إدارة تلك المنظمات والعاملين بها،وافتقاد العاملين بتلك المنظمات إلى أشكال حمائية في مواجهة الأخطار التي تتهددهم.

ولذلك فأنه في ظل هذا التطور تظهر الحاجة الملحة والضرورة الموضوعية لإنشاء كيان ديمقراطي مفتوح لجميع النشطاء العاملين من الشباب المنخرطين فى منظمات المجتمع المدني المصري،ليكون هذا الكيان " الملتقى" خطوة من خطوات المجتمع المدني المصري لاستكمال مقومات التأسيس الحقيقية لتلك المنظمات،ليكون هذا الملتقى داعما للمجتمع المدني المصري من خلال تنمية قدرات النشطاء العاملين به واستغلال طاقات الشباب المنخرطين بإعماله،ويكون مظله حمائية لهم في مواجهة الأخطار التي يتعرضون لها.

لذا إذا كنت شاباً نشطاً في أحدى منظمات المجتمع المدني،فانه يشرفنا أن ندعوكم للمشاركة فى تأسيس ملتقى شباب العاملين النشطاء بمنظمات المجتمع المدنى لملتقانا…. ملتقى الشباب… النشطاء.

لمزيد من التفاصيل اتصل على الأرقام الآتية روضة احمد 0126922926 احمد راغب 0120624003

لينك مدونة الملتقي

http://moltakaelnshtaa.blogspot.com/

بحث قانوني في

أغسطس 1st, 2007

جريمة أخفاء جثة قتيل

وهي جريمة مؤثمة بالمادة 239 من قانون العقوبات المصري :

 وهذه المادة تنص علي " كل من أخفي جثة قتيل أو دفنها بدون إخبار جهات الاقتضاء وقبل الكشف عليها وتحقق حالة الموت وأسبابه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد علي سنة " .

وتمثل هذه الجريمة جريمة مستقلة عن جريمة القتل حيث ان هناك انفصال تام بين جريمة القتل وجريمة الاخفاء ولا يعد مرتكب جريمة الاخفاء شريكا في جريمة القتل ومن ثم تقع العقوبة علي مرتكب هذه الجريمة ولو لم يعرف مرتكب جريمة القتل .

أركان الجريمة

لابد لقيام هذه الجريمة توافر ركنيين احداهما مادي والاخر معنوي :

  أولا :- الركن المادي .

ويتحقق هذا الركن بارتكاب فعل الدفن او الاخفاء ، وعدم أخطار جهات الاقتضاء وقبل الكشف علي الجثة وتحقيق حالة الموت وأسبابها .

 ثانيا :- الركن المعنوي .

ويتخذ صورت القصد الجنائي ، الذي يتحقق بتوافر علم الجاني بأن الجثة لشخص توفي وفاة غير طبيعية وأنه لم يخطر الجهات المختصة بشأنها ، وأن تتجه أرادة الجاني الي إخفاء الجثة عن أعين السلطات .

ويفرق في شأن العقاب عن هذه الجريمة بحسب شخص مرتكب فعل الاخفاء ، وما إذا كان هو شخص القاتل أم شخص غيره :

-      إذا أتي القاتل فعل الاخفاء أو الدفن فلا يسأل عن هذه الجريمة .

 إذ تعد في هذه الحالة من ذيول القتل وحلقة أخيرة في المشروع الاجرامي وتصرفا طبيعيا من جانبه .

-       ولذلك كانت هذه الجريمة مفترضة أن مرتكبها شخص غير القاتل وفي هذه الحالة تسترد جريمة أخفاء جثة القتيل أستقلاليا .   

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer